ياقوت الحموي
112
معجم البلدان
الحسن علي بن إسماعيل الخجندي ، سمع منه أبو سعد كتاب الشافهات تصنيف علي بن إسحاق بن إبراهيم الخنظلي السمرقندي . باب الجيم والدال وما يليهما جداء : بالفتح ، والتشديد ، والمد ، قال أبو الفتح نصر : موضع بنجد وأظنه أيضا موضعا شاميا ، والجداء في اللغة : التي قد ذهب لبنها . الجداجد : بالفتح ، جمع جدجد ، وهي الأرض المستوية الصلبة ، وفي حديث الهجرة أن دليلهما تبطن ذاكشر ثم أخذ بهما على الجداجد ، بجيمين ودالين ، ويجوز أن يكون جمع جدجد ، وهي البئر القديمة ، وأظنها على هذا آبارا قديمة في طريق ليس يعلم ، وفي حديث : أتينا على بئر جدجد ، ، قال أبو عبيدة : والصواب بئر جدة أي قديمة ، حكى الهروي عن اليزيدي ويقال : بئر جدجد ، قال : وهو كما يقال في الكم كمكم وفي الرف رفرف . جداد : بالكسر ، وآخره دال أخرى : موضع ، قال نصر : وأحسبه بنى بادية الكوفة والشام . جداد : بالضم ثم التشديد : اسم واد أو نهر في بلاد العرب ، وفيه روضة ، وقد روي بالحاء المهملة ، وأما الجداد ، بالضم والجيم : فصغار الطلح ، قال الطرماح : يجتنى ثامر جداده بين فرادى ترم ، أو تؤام والشاهد على أنه نهر أو واد قوله : ولو يكون على الجداد يملكه ، لم يسق ذا غلة من مائه الجاري الجدار : بالكسر ، بلفظ واحد الجدران : من قرى اليمامة . وجدار العجوز : قد ذكر في حائط العجوز من باب الحاء . والجدار أيضا : محلة ببغداد سميت ببني جدار ، بطن من الخزرج من الأنصار ، ينسب إليها أبو بكر أحمد بن سيدي بن الحسن بن بحر الجداري البغدادي ، ذكره أبو بكر في تاريخ بغداد ، روى عنه ابن زرقويه . جدال : بالضم ، وآخره لام : قرية كبيرة عامرة على تل عال ، وعندها خان حسن عامر ، وأهلها نصارى ، بينها وبين الموصل مرحلتان ، وهي على طريق القوافل ، رأيتها غير مرة ، ولها ذكر في الشعر القديم ، قال رجل من بني حيي من النمر بن قاسط يقال له دثار يهجو رجلا من بني زبيد يقال له خالد : أيا جبلي سنجار ! هلا دفقتما بركنيكما أنف الزبيدي أجمعا لعمرك ما جاءت زبيد لهجرة ، ولكنها جاءت أرامل جوعا جرائب خمسا من جدال فأربعا الجدان : بالفتح ، مثنى : موضع في شعر الأعشى : فاحتلت الغمر فالجدين فالفرعا جداوة : بالفتح ، والتشديد ، وفتح الواو : قرية من قرى برقة بالمغرب يقال لها جداوة حيان ، بينها وبين وادي مخيل ثمانية فراسخ . الجداة : موضع في بلاد غطفان ، قال : يديت ، على ابن حسحاس بن وهب بأسفل ذي الجداة ، يد الكريم قصرت له من الحماء لما شهدت وغاب عن دار الحميم